عبد الكريم العروسي أشعار .برامج .شروحات البرامج


    أصل الشجرة العروسية في العالم

    شاطر

    karix
    مديــــر المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 117
    العمر : 31
    الصور الشخصية : 0
    تاريخ التسجيل : 18/01/2007

    ملف الشخصي
    الأول: 1

    أصل الشجرة العروسية في العالم

    مُساهمة من طرف karix في الجمعة 11 يناير 2008 - 11:56

    اسمي السيد الشريف محمد العروسي من قبيلة السادة الشرفاء العروسيون بالمغرب و الصحراء و موريتانيا
    جدنا السيد الشريف الشيخ الولي الصالح سيدي احمد العروسي رحمه الله

    اتى من تونس بعد الحملات الصليبية على افريقية القرن العاشر هجري
    مر بمراكش في المغرب و استقر به المقام في الساقية الحمراء في الصحراء .
    يعود اصله الى محمد اول من لقب بالعروسي بن علي بن محمد بن علي بن القاسم الشبيه بن الامام محمد المامون الديباجي بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي زين العابدين السجاد بن الامام الحسين سيد الشهداء بن الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب و فاطمة الزهراء بنت خير البرية محمد رسول الله صلوات الله و سلامه عليه و على آله.

    اغلب الكتب و البحوث بل اجمعها تقول ان السادة العروسيون ابناء محمد العروسي موجودون بالاهواز العربية في ايران و العراق و مصر.

    و لقد و جدت ابناء عمومتي في العراق و الحمد لله
    و انا الان ابحث عن العروسيون في مصر و تونس حيث منهم نزح اجداد الشيخ سيدي احمد العروسي الى تونس

    karix
    مديــــر المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 117
    العمر : 31
    الصور الشخصية : 0
    تاريخ التسجيل : 18/01/2007

    ملف الشخصي
    الأول: 1

    رد: أصل الشجرة العروسية في العالم

    مُساهمة من طرف karix في الجمعة 11 يناير 2008 - 12:00

    جاء في كتاب لب اللباب في تحرير الأنساب للسيوطي الصفحة : 101 ما نصه " العروسي: للعروس بلدة باليمن من أعمال الحجة ومنية العروس قرية من أعمال مصر وسوق بني العروس موضع بالمغرب".

    راجع كتاب عجائب الاثار للجبرتي فقد ورد اسم الشيخين احمد و محمد العروسي كثيرا.

    وهناك أبو الصلاح أحمد بن موسى العروسي كان فرداً من أفراد العالم فضلاً وذكاء ونبلاً وكانت وفاته بمصر في حدود الثمانين ومائة وألف رحمه الله تعالى ورحم من مات من المسلمين.
    الشيخ أحمد بن موسى بن داود أبو الصلاح العروسي الشافعي المصري الأزهري
    راجع أيضا كتاب حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر عبد الرزاق البيطار الصفحة : 78 و79 فقد ذكرت ترجمت الشيخ أحمد العروسي.

    وجاء في كتاب هداية العارفين للباباني الصفحة رقم : 691 ما نصه " العروسي: مصطفى بن محمد المصري الشافعي شيخ الزهر الشهير بالعروسي المتوفى سنة 1293 ثلاث وتسعين ومائتين وألف. من تأليفه نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية وهي حاشية على شرح القاضي زكريا في أربعة أجزاء."


    وجاء في موسوعة الأعلام للزركلي في الصفحة رقم 110 ما نصه " أحمد بن محمد بن عبد الله الريسوني الحسني الادريسي العروسي، ابو العباس: ثائر، له زعامة، من مناوئي الاستعمار الفرنسي في المغرب الاقصى. من قرية تسمى "زينات" من بني عروس )بفتح العين وتشديد الراء المضمومة( يسميه الفرنج "الريسولي" او "الرسولي" باللام، ويدعوه رجاله "الشريف الريسوني" اخباره كثيرة، خلاصتها انه خرج في ايام المولى حسن بني عروس، ومن اخواله بني مصور، وقاتله حكومة مراكش ففشلت، واستعملت معه الحيلة فوقع في قبضة السلطان الحسن، وسجن مكبلا بالحديد في ثغر "الصويرة" ثلاث سنوات. ومات السلطان، فعفا عنه خلفه عبد العزيز ابن الحسن، واضطرب امر الدولة، وعبد العزيز صغير السن يستغويه الفرنسيون وغيرهم بالهدايا، فخرج الريسوني من عزلته ودعا الى ثورة عامة على حكومة "المخزن" وعلى الفرنج، واستفحل امره في جبال بني عروس واستولى على ما حول طنجة من الريف الخاضع للسلطة الفرنسية )سنة 1904م( وخطب بأسمه على منابر "تازروت" وما والاها، وسعى السلطان الى مصالحته فأنتهى الامر بتعيينه معتمداً للسلطان عبد العزيز في طنجة فاعاد الامن اليها والى ضواحيها، وكان له شبه استقلال فيها، يحكم بأسم السلطان عبد العزيز ولا سلطان لعبد العزيز عليه. وتقول المصادر الفرنسية ان الاسبان امدوه بمال وسلاح ليأمنوا تعرضه لتطوان وحامت المطامع الاجنبية حول طنجة، وطلب من عبد العزيز عزل الريسوني،فعزله فأنصرف الى قريته "زينات" ثائراً. وحاربه السلطان، واحرقت قريته، وتتابعت المعارك مدة عامين ونشبت الفتنة بين الاخوين عبد العزيز وعبد الحفيظ، وآل امر المغرب الى عبد الحفيظ، فذهب اليه الريسوني مهنئاً واصبح من رجاله ولما توسع الاسبان في احتلال بعض الجهات الغربية ودخلوا تطوان )سنة 1331ه( وقصدوا ناحية العرائش )ويكتبها الاسبان Arache( نهض الريسوني لقتالهم بجموع من القبائل، بقرب تطوان،وحالفه الظفر، فدخل مدينة شفشاون فاتحاً، فخاطبوه بالصلح، فأنعقد في سبتمبر 1915 )1333ه( على ان تكون الجبال للريسوني والشواطئ للاسبان. ولم يطل امد الصلح فتججدت الوقائع وامتدت الى سنة 1921 م وقامت ثورة الامير محمد ابن عبد الكريم الخطابي في الريف، فبذل الاسبان العهود والوعود للريسوني فصالحهم. ودعاه عبد الكريم لمناصرته في الجهاد، فأمتنع وينقل عنه قوله:" لما كان ابن عبد الكريم صبياً طلب والده مني ان اساعده ليرسل ابنه الى مدريد يتلقى فيها العلوم ففعلت، وهو يعاديني اليوم ويحرض القبائل علي " وزاد في نقمة ابن عبد الكريم على الريسوني انه لم يكتف بالقعود عن نصرته بل اخذ يدعو القبائل الى موالاة الاسبان، فوجه اليه حملة هاجمته في " تازروت" وبعد معركة استمرت يومين اسر الريسوني، وكان مريضاً وقد ناهز السبعين من عمره، وحمل مع اهله الى بلدة "تماسنت" في الريف، فمات فيها."

    وجاء في الصفحة رقم 115 من نفس الموسوعة ما نصه " العَرُوسي )00- 1208 ه 00- 1793 م( أحمد بن موسى بن داود العروسي، شهاب الدين: فاضل مصري. ولد بمنية عروس )من ملحقات المنوفية بمصر( وتعلم في الأزهر"

    وجاء في الصفحة رقم 1164 من نفس الموسوعة السابقة ما نصه" مصطفى بن محمد بن احمد بن موسى العروسي: فقيه شافعي مصري، ممن ولى مشيخة الازهر. تولاها سنة 1281 وكان مشغوفاً بابطال البدع، فابطل الشحاذة بالقرآن في الطرق، وعزم على امتحان المدرسين في الازهر، فخافته المشايخ والطلبة، وفاجأه العزل سنة 1287 ه. له كتب، منها )نتائج الافكار القدسية ".

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 2:53